كلام الناس

*من حق الأسر السودانيةا لتي إضطرتها الظروف الخاصة أو العامة إلى الهجرة للحياة في مجتمعات مختلفة أن تقلق على مستقبل البنات والأولاد في ظل الحرية المتاحة والمقننه لهن/م.

*أقول هذا بمناسبة الأسئلة الحائرة التي بدأت تطرح على الأمهات والأباء وأولياء الامور مثل السؤال الذي تم تداوله عبر وسائط التواصل الإجتماعي : ماذا ستفعل إذا طلبت منك إبنتك الزواج من صديقها غير المسلم؟.
* من الصعب الإجابة على هذا السؤال المشروع في ظل الواقع المجتمعي الذي تعيش فيه الأسر السودانية في هذه المجتمعات المختلفة المتعددة العقائد والثقافات والإثنيات التي تخضع جميعها للقوانين والأعراف السائدة فيها.
*بل هناك تحديات أكبر تواجه الأسر السودانية في هذه المجتمعات المختلفة تشكل مهددات أخطر على مستقبل البنات والأولاد لابد من معالجتها بحكمة وعقلانية للحفاظ - قدر المستطاع - على تماسك الأسر وحماية فلذات أكبادهم/ن.
*لأنه من الصعب الوقوف ضد الواقع المجتمعي والقانوني الذي يجد فيه الناشئة في هذه الأوطان البديلة التي ترعرعوا فيها، لذلك لابد من التحسب الإستباقي للحد من حدة الإنقلات الفكري أو الاخلاقي منذ سنوات التنشئة الاولى.
*للاسف غالباً ما يجد الأطفال والشباب أنفسهم/ن أمام مفترق طرق، إما الوقوع في شباك جماعات التطرف والعنف وإما الإنغماس الأعمى في المجتمع المحيط الذي لا يخلو من مخاطر محدقة.
*مع صعوبة وجود مدارس خاصة تساعد في تنشئة البنات والأولاد على تحقيق التوازن الأهم بين معتقداتهن/م وبين الواقع المجتمعي المحيط تزداد مسؤولية الأمهات والاباء وأولياء الامورتجاههن/م.
*معروف أن أهم سنوات التنشئة تبدأ في مرحلة النمو الاولى وهي المرحلة التي يحتاج فيها الصغار لأخذ جرعات تربوية مهمة على الصعيدين المعرفي والسلوكي، بالتحصين الفكري والقدوة الحسنة والتعامل بالتي أحسن.
*هذا يتطلب من الأمهات والاباء وأولياء الأمور الإنتباه المبكر لتحصين الناشئة وتقوية إرادتهم/ن التي تحميهم/ن من الوقوع في شباك الإنحراف الفكري أو الاخلاقي.


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.