1-- النظام الفاشل الفاسد المنكسر..يحقق انفراجات بثمن فادح..تم سحق إرادته بحكم الجنائية الدولية، ثم تعطيل أمر القبض على رأس النظام المطلوب مع التلويح الدائم به و كلنا نذكر ما جرى في جنوب افريقيا..هذا التعطيل ثمنه استعداد النظام للاستجابة لطلبات اليانكي..التي بدأت بتسليم كل ملفات رموز الإخوان المسلمين و من ثم اعتماد جهاز الأمن و المخابرات عميل بدرجة ممتاز من قبل ال CIA ..مرورا بالموافقة على فصل الجنوب (التفاصيل في فيديو إفادة وزير الخارجية الروسي ) وصولا إلى رفع العقوبات لفائدة لصوص النظام مقابل الموافقة على التنازل عن أبيي لدولة الجنوب و مواصلة نهج دفع دارفور للانفصال..في سياق الخطة الأمريكية المعروفة بإعادة رسم السودان و الشرق الأوسط التي يجري تنفيذها. هذا النظام خطر جدا على جميع مكونات السودان استمراره يعني تشي السودان إلى دويلات مستقلة و متحاربة ليظل السودان دائما و ابدآ معلولآ. الآن يحقق انفراجات مع امريكا و مع الدول التي تدور على فلكها في الخليج عبر مزيدا من العمالة و الارتزاق و الانكسار

2- جميع القوى السياسية مرهقة بدرجات متباينة بسبب خطط جهاز الأمن و المخابرات في إرهاقها و قسمها..بدأت الخطة بارغام النقابيين و السياسيين الفاعلين على مغادرة البلاد عن طريق فصلهم من العمل و حرمانهم من الحصول على فرصة عمل أخرى ثم تعذيبهم في بيوت الاشباح..فقدت معظم القوى السياسية كوادرها المجربة..ثم عمدت السلطة على قسم الأحزاب المؤثرة ..ثم إلحاق المنقسمين ثم أبناء قادة تلك الأحزاب بالسلطة..و زرعت الغواصات في الأحزاب الأخرى ،بان و لسوف يبين أثر التغويص في مواقف بعض الاحزاب، و لم تخفي السلطة بهجتها بما حدث من شرخ في الحركة الشعبية.
لم تنجح جميع الحركات المسلحة في تحرير مناطق نفوذها في الهامش ،بما يحرك حرب تحرير شاملة افقها مركز السلطة..و في المقابل نجحت السلطة في ابقاء الحرب في الهامش وبعيدا عن مركز سلطتها ..و لم تألوا جهدآ في قسم جميع تلك الحركات،هذا غير تصويرها بما ينفر الناس عنها و لم تدحض تلك الحركات فرية أنها لو تمكنت من البلاد لسامت العباد ويلات..
و آيات الفشل العجز عن أحداث تغيير لشل مصادر قوة النظام.. المال و السلاح و الاعلام..لم تنجح قوى المعارضة حتى وهي في أفضل حالاتها في التجمع الوطني في إنشاء قناة فضائية، وكلنا نعلم الأثر الإيجابي لإذاعة الحركة الشعبية في قيام الانتفاضة. و المال المنهوب وظف في شراء السياسيين وليس بعيدا عن الأذهان قول عوض الجاز لمبارك الفاضل.و في شراء رموز.
3- المخرج من توازن الإرهاق هذا يتم بإحداث تغيير إيجابي في حركة الشارع..للدفع بالملايين للخروج إلى الشارع و اعلان عصيانها.. كيف يتحقق ذلك.. الإجابة في يد جميع القوى السياسية و الناشطين و المختزن من تجارب ثورية.. بناء لجان الانتفاضة هي مفتاح الحل .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.