بسم الله الرحمن الرحيم

يوم عاتبنى دكتور كمال شداد بسبب كابتن حسن شحاته وفاروق جعفر ! 

بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )

( رب زدنى علما )

أول أمس زرت الزميل الأستاذ الإعلامى الرياضى الوجيه نزار النور فى مبانى فرانس 24 العربيه بباريس ثم عزمنى على فنجان قهوة فى كافتيريا قرب المبنى وعلى فكره الأستاذ نزار إعلامى ظريف لطيف شغلتنا السياسه تناولنا آخر مستجدات الساعه رفع العقوبات الإقتصاديه عن السودان والتى أعتبرها أنا ليلة القدر بالنسبه للشعب السودانى الذى عانى أكثر من عشرين عاما ألما وإيلاما وتعب من ويلات الحصار بينما الحكومة لا تعانى السادة الوزراء يتقاضون أعلى المرتبات وبركبون الفارهات من السيارات ويسكنون العمارات ويتعالجون فى أفضل المستشفيات الشعب هو الذى دفع فاتورة العذاب والويل والثبور وعظائم الأمور .
جوع وعطش وحرمان وعذاب يدءا من أزمة الغذاء وإنتهاءا بأزمة فاتورة الدواء والماء والكهرباء .
وتدنى الإقتصاد بسبب الفساد والإفساد وهروب رأس المال الأجنبى لأن رأس المال جبان برغم أن السودان مستودع لكنوز ثروات وخيرات فى باطن الأرض وظاهرها الآن الباب مفتوح لصحوة إقنصادية تنموية حضارية تعيد البسمة والفرحة للمواطن السودانى الذى صابر ورابط طويلا .
ثم تحدثنا عن قضابا الإرهاب الذى لا دين له ولا لون ولا رائحة يضرب فى كل زمان ومكان بلا إستئذان .
وبناءا عليه يجب على النظام أن يتوقف عن سياسة إرهاب الدولة المتمثل فى مصادرة الحريات بالذات حريات الصحفيين المدرجين فى قوائم الممنوعين من السفر خارج السودان والممنوعين من الدخول إلى وطنهم وهم بعيدون منه منهم من حرم من أهله لمدة أكثر من عشرات السنين عفوا هكذا سرقتنا السياسه من الصحافة نسيت أن أقول للزميل نزار أننى بدأت حياتى الصحفيه بالصحافة الرياضية وبالذات فى صحبفة النصر الظبيانية والمتفرج الرياضى التى يرأسها الدكتور كمال حامد شداد رئيس قسم الفلسفه بجامعة الخرطوم يومها زار فريق الزمالك الخرطوم وأجريت حوارين رائعين الأول مع ساحر الوسط فى الكره المصريه كابتن حسن شحاته والثانى مع المعلم الثعلب كابتن فاروق جعفر ونشرت الحوارين فى صفحة الوسط بعد أن قدمت فيهما عصارة الإبداع اللغوى والنثرى والشعرى والتحليلى فجاء الحواران أية من أيات الإبداع الفنى الرياضى لهذا نفدت جريدة المتفرج الرياضى بسرعة البرق .
برغم أننى أهلاوى وليس زملكاوى إستدعانى دكتور شداد بمكتبه فى الجامعة وفرحت لأننى سوف أتقاضى جائزة كبرى جائزة أفضل حوارين رياضيين ففوجئت بدكتور شداد يعاتبنى مطولا قال لى : كيف تعطى هذين اللاعبين المصريين صفحتين كاملتين فى الوسط بينما أنا دكتور شداد مدرب الهلال ورئيس الإتحاد العام عندما أزور مصر يعطونى فى صحفهم نصف بوصه وصل إلى مصر رئيس إتحاد الكرة فى السودان .
فهمت الرساله وفاتنى أن أرسل الرساله للزميل الإعلامى الدولى نزار فأنا معحب بوجوده فى قناة عالميه كصحفى رياضى برغم أن هذا الشاب قانونى فهو خريج جامعى يحمل مؤهلا جامعيا كبيرا فى القانون من الجامعات الفرنسيه .
كل هذا لا يمنع أن نقول ألف مبروك للكره المصريه كما قال الشاعر :
وترى الشوك فى الورود
وتعمى أن ترى فوقها الندى إكليلا
ألف مبروك لمصر التى تأهلت أخيرا لنهائيات كأس العالم 2018 الذى تأبى عليها ممناعا منذ عام 1990م فازت مصر على الكنغو 2 / 1)
بلمسة قدمى فرعون الكرة المصرية محمد صلاح الذى خطف الأضواء العالمية بعد أن سجل هدقين فى شباك الكنغو فإنتزع تأشيرة وتذكرة الذهاب إلى مونديال روسيا وعقبال المنتخب السودانى الذى نتمنى أن يرفع منه النحس الذى لازمه طويلا كا رفعت العقوبات الإقتصاديه التى إستمرت أكثر من عشرين عاما.
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.